أخبارأخبار دوليةالأفقالدبلوماسية الدوليةجريدة Ouma press

رئيس كازاخستان يدعو إلى نظام دولي قائم على الاستقرار والواقعية

قاسم جومارت توكاييف يتعهد بأن تكون بلاده شريكاً موثوقاً ونزيهاً للولايات المتحدة

في مقال رأي نُشر في مجلة The National Interest الأمريكية، عرض رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف رؤيته لتوازن عالمي جديد يقوم على البراغماتية والسيادة والمسؤولية السياسية.

وبحسب قوله، فإن فقدان الثقة في بعض المؤسسات الدولية يُعزى، من بين أسباب أخرى، إلى فضائح فساد وإلى أنماط حوكمة يُنظر إليها على أنها مفرطة في الطابع الأيديولوجي. ويرى أن النظام العالمي لم يعد بإمكانه أن يستند إلى مبادئ مجردة منفصلة عن الواقع الوطني للدول.

ويدعو الرئيس الكازاخي إلى نموذج يرتكز على سيادة القانون، واحترام الهويات الوطنية، والالتزامات الواضحة والمتوقعة. ويقول: «إن العالم لا يبتعد عن التعاون، بل يبتعد عن الوهم».

وفي هذا السياق، يشيد توكاييف بإنشاء «مجلس السلام» بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي يهدف إلى تبني مقاربة جديدة لعمليات السلام، ولا سيما في غزة والشرق الأوسط. وتعطي المبادرة أولوية للتنمية الاقتصادية المستدامة كأداة لتحقيق الاستقرار، من خلال التركيز على البنية التحتية والاستثمار وخلق فرص العمل للحد من مخاطر تجدد النزاعات.

ويؤكد أن كازاخستان تعتزم دعم هذا التوجه بشكل فعّال، مع مواصلة انتهاج دبلوماسية متوازنة تقوم على علاقات متينة مع إسرائيل، إلى جانب دعم ثابت لحل الدولتين لصالح الشعب الفلسطيني.

كما تندرج هذه المقاربة ضمن استمرارية انضمام كازاخستان إلى اتفاقيات أبراهام، التي تُقدَّم بوصفها خياراً استراتيجياً يهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والحوار بين الأديان.

وبالنسبة للرئيس الكازاخي، أصبحت الاستقرار اليوم مورداً استراتيجياً نادراً في عالم يتسم بتزايد الانقسامات الجيوسياسية وتراجع الثقة في المؤسسات الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى